إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بيان بشأن أخطاء عبد الصمد سليمان وابن عمه الفتان

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بيان بشأن أخطاء عبد الصمد سليمان وابن عمه الفتان

    بيان بشأن أخطاء عبد الصمد سليمان وابن عمه الفتان
    الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله
    أما بعد
    هذا رابط المقال لمن يريده بصيغة PDF
    https://goo.gl/227SNR

    ملاحظة :
    لقد كنا نستثقل كتابة هذه الكلمات ،وخصوصا بعدما أصبح القوم لا يفيد فيهم شيء فان كان كلام الشيخ ربيع والشيخ عبيد لم ينفعهم ،فلا أظن كلام غير هؤلاء الأفاضل قد ينفعهم .
    لكن هي كتابة لبراءة الذمة وإقامة الحجة ، وخاصة لبيان بعض الحقائق التي حجبت عن إخواننا، فتسرعوا بالوقيعة في أعراضنا وبظلمنا بدون البحث عن الحق والتحري في طلبه فقط اكتفوا بتقليد فلان أو علان وليس لهم في ذلك حجة أو عذر.
    والتقليد في باب الأخبار جائز، إن كان عن الثقات العدول، لكن طلب العلو في الإسناد من المستحبات عند السلف فما بالك بالاستماع من المعني بالأمر مباشرة وهذا أمره سهل إن شاء الله على جميع من خاض في أعراضنا فهو يسير وسهل أن يتبين منا ونحن نسكن في مدينة واحدة ونلتقي صباحا مساء .

    .................................................. ...........................................

    القصة التي من اجلها كتب هذا المقال

    كما تبين من عنوان هذا المقال أن المقصود هو عبد الصمد وابن عمه .
    وهذان الرجلان قد اشتهر أمرهم في الفتنة، وقد اغتر بهم جمع كبير من السلفيين، وخاصة في مدينة مغنية حرسها الله
    فلو كانت هذه الأخطاء على أنفسهم لما جاز لنا التشهير والكتابة عليها في العلن لأنه تشهير وفضح،
    لكن هذه الأخطاء ولأسف أصبحت تجر الويلات علي الكثير من إخوانهم، إما بظلمهم أو بتلبيس على من يتعصب لهم ويتزلف لهم ،فلهذا كانت الحاجة ملحة للكتابة والبيان .
    وبداية حكايتنا معهم ،بكتابة مقال سابق بعنوان براءة أهل مغنية من المفرقين المتزلفين للمشايخ ، وكان قبل أشهر
    وقد هيج علينا هذا المقال البعض وشكرنا عليه البعض من هنا بدأت هذه الحكاية .
    وهذا المقال انزعج منه عبد الصمد، حتى أخبرني من أثق فيه لما دخل على عبد الصمد بعد كتابة ذلك المقال، قال : لي لم أره طيلة معرفتي به يتكلم بتلك الحدة والغضب حتى احمر وجه، وقد لامني وقال : ماذا فعلت في الرجل حتى أصبح هكذا .
    وقد نصحني بعض إخواني جزآهم الله خيرا، بحذف المقال من منتديات القسطاس المستقيم، وكانت نصيحة مفيدة وأقامت علينا الحجة.
    وهو أننا لما كتبنا ذلك المقال، لم نسبقه بالنصيحة كما هي عادة علمائنا الذين نقتدي بهم، فما راسلنا المعني بالأمر أو أرسلنا له من ينصحنه ،فكان خطاء منا في هذا لا خطاء في مضمونه وما قد جاء فيه لم نندم على كتابته.

    فلهذا السبب سعينا لكي نجلس مع إخواننا، ونذكر لهم ما ننكر عليهم من الأخطاء مباشرة، فإذا كانت حق يتراجعون عنها ،وإذا كانت غير ذلك نعتذر لهم ويكون نحن من يتراجع .
    لهذا أرسلنا إلي عبد الصمد من إخواننا من يطلب منه الجلوس معنا، لنتناصح فيما بيننا فرفض عبد الصمد رفضا قاطعا جازما حتى قال فينا كلاما قبيحا.
    حتى كان ما كان من تلك التغريدة التي رد فيها علينا الشيخ أزهر، ووافق على الجلوس معنا ،فيكون حكما بيننا وبين عبد الصمد .
    وكان سببها تغريدة قدمناها للشيخ أزهر، و هي نصيحة له أن يكون في حذر من تلك المجموعة، وكنت اقصد عبد الصمد وابن عمه ،لا كل إخواني في أهل مغنية، كما ادعوه عني أني أطعن فيهم ، وهذا غير صحيح لأن الجميع يعلم أن الخصومة كانت مع عبد الصمد وابن عمه لا مع كل إخوتي.
    وهذه هي التغريدة
    #المنصف_في_الخصام
    @azhar__s
    نصيحة لشيخنا الشيخ أزهر دعك من تلك الشرذمة في مدينة مغنية أننا نعرفهم من زمان فهم أهل فتن وتحريش بين إخوانهم يا شيخ لقد أخرجوا ما أخبرتهم به في أحد مجالسك فقد سبق وفعلوا نفسه مع الشيخين توفيق وعبد الخالق وخبر ذلك المجلس عندنا

    فرد عليا الشيخ بهذه التغريدة
    إذا كنت صادقا وسلفيا على الجادة، فاجلس معهم وهات ما عندك، وسأكون حاضرا بينكم، أما هذه الطريقة فهي غير مجدية ولم يقل بها أحد من العقلاء
    فرددت بهذه التغريدة
    @azhar__s شيخنا حفظك الله والله طلبناهم بالجلوس ورفضوا حتى أن ينصحونا والله يا شيخنا منعونا منكم فلم نجد كيف نصل إليكم بشيء نجلس إن شاء الله فهم إخواننا
    فرد الشيخ
    إذا جئت إليكم اتصل بي أعقد لكم مجلسًا إن شاء الله،فإخواني ثقة عندي والذي يطعن فيهم يطعن في
    فكان الرد
    والله افعل فلست ذاك الجبان الذي يجبن عند اللقاء فالله يا شيخنا ان أطعن في أهلي خير لي ان اطعن في رجل حفظ عنه العلم ومنذ كنت سلفيا ما طعنت في شيخ من مشايخنا في عز الفتن ولكن أخاف عليك المتزلفين فأنا خبير بأمراضهم عارفه بهم من زمان رد على الشيخ
    فقال الشيخ لعلهم أعرف بك من معرفتك بهم، والحجة والدليل هي الفيصل
    فقلت
    شيخي لا أطيل عليك الكلام وأنت مشغول بما ينفعك فليس لي أي وسيلة اتصال بك لأني من المهمشين غير مقبولين في أي مجلس فكيف لي أن اتصل بك وأخاف أن لا استطيع اتصال بك فتقول جبن والله يعلم أني لست بالجبان.
    ..........

    فبعد هذا قبلت بالجلوس مع إخواني، بل كنت حريصا عليه، إلا أن قنوات التواصل مع الشيخ لا املكها فلما جاء الشيخ أزهر إلى مدينة مغنية حضرت مجلسه العام .
    لكن المجلس الذي وعدني به الشيخ لم يحدث، والله اعلم بسبب ذلك هل كان الشيخ هو من ألغاه، أو كان عبد الصمد وابن عمه من سعوا في إلغاءه، وربما كان الشيخ ينتظر الاتصال مني وهذا ما لا علم لي به .
    وكنت أوصيت غير واحد من إخواننا أن يحرصوا على هذا المجلس، وقد اخبروا عني عبد الصمد أني مستعد للجلوس فقط يعلمونني وسأحضر في أي مكان .
    وقد كان عبد الصمد أعطى الموافقة بالجلوس، و اخبر احد إخواننا أن المجلس الموعود إن شاء الله لا يزال قائما، ولما يقرر الشيخ يخبرنا بالموعد والمكان .
    والله أعلم هل كان صادقا أو كان فقط يماطل أو كان يريد أن يكسب الوقت فقط حتى يغادر الشيخ ،هذا الذي علمه عند الله ولا يمكن أن نجزم بشيء لا علم لنا به، و خصوصا أن من يعرف عبد الصمد يعرف انه حريص على أن لا يكتب فيه احد من مدينة مغنية لكي يظهر لمشايخه أن أهل مغنية كلهم على رأيه وموقفه، وهذا من تلبيساته ومغالطاته .1
    حتى علمت بمغادرة الشيخ المدينة، ولن يكون هناك مجلسا وكانت خسارة لنا جميعا، فلو كان حدث هذا المجلس كنت قد قدمت الذي علي وانتهيت منهم، وما كنت اضطررت إلى كتابة هذا المقال أصلا .
    .............................................

    نقاط نعمل على بيانها

    وهذه النقاط أقدمها قبل شروعي في كتابة أصل هذا المقال .
    1 لا نريد من هذا المقال التحريض على إخواننا أو تحريض مشايخهم عليهم، فهذا ليس من فعل السلفي أن يحرش بين إخوانه ،بل السلفي يسعى لتأليف وجمع الكلمة لا لتفريق بين السلفيين، وهذا هو أصل هذه الفتنة وبسببه وقعت.

    2 الخصومة هي بيني وبين عبد الصمد وابن عمه، فلماذا يصر الكثير من إخواننا أن يحشر انفه في هذا الأمر بدون تبين وبدون معرفة سبب الخصام ،ولا توجد بيني وبينه أي خصومة شخصية، فليست لي معه تجارة أو بيننا مال أو منافسة ولست من أقرانه ولا ندا له لكي أتنافس معه على شيء.
    وأقول هذا حتى لا يقول البعض إني اكتب لنفسي والعياذ بالله أو يتدخل شخص في خصومة لا يعرف عنها شيء
    حتى قال احد المتعصبين لو اعرف البارودي هذا ابصق في وجه فلينظر إخوتي درجة التعصب لهؤلاء ،
    حتى هذه اللحظة لم أكن اعلم انه يوجد متزلفيين للمتزلفين ،فهي سلسلة من المتزلفين كلهم تحركهم المصالح .

    3 كذلك مما أشيع عني أني أريد الشهرة والظهور، فما يضرك هذا، فالنيات لا يعلم بها إلا الله فأنت ومن معك لست مكلفا بالبحث في النيات والتنقيب عنها، ولنسلم لك أني أريد الظهور، فالسلفي يهمه أن يأخذ الحق متى ظهر له لا يمنعه أن يأخذ به أي عذر من هذه الأعذار ، وكذلك أين النصيحة لآخاك المسلم هل نصحني احد منكم أن اترك هذا الظهور هذا بالطبع إن كنتم تعتبرونني سلفي أصلا.
    ومما أشيع عني أني مجنون وأني لست سلفي ،فأكثر ما أكون عندهم من عوام السلفيين ،وهذا شرف لي أن اضمن الركوب مع أهل الحق ولو مع عوامهم.
    لكن السؤال المطروح، متى كان السلفي لكي يأخذ بالحق يحتاج أن يكون الدال عليه مشهورا، وأن يكون من خيرة السلفيين، فالسلفي يأخذ بالحق متى ظهر له .
    وقد جاء عن ابن حجر قصة جميلة انه كان في زاوية من المسجد، وهو في نقاش مع بعض الفقهاء في مسألة فقهية كثر فيها الجدل فتكلم رجل من آخر المسجد فأصاب فيها الحق، فقال ابن حجر رحمه الله ما افقه هذا الرجل على عاميته .
    فالحكمة ضالة المؤمن لا يضرك أن جاءت من محب لظهور ولا من عامي ولا حتى من مجنون، متى ظهر لك الحق وجب عليك الأخذ به فتحمل العلم شيء والأخذ بالحق عند ظهوره شيء آخر .

    4 فالغاية من كتابة هذا المقال، لا لأورط إخواني، فلا اذكر أي احد هو في ستر من الله ،فظلمهم لنا يكفي فلماذا نفتح أبوب العذاب على من هو في أمان من شرهم وظلمهم ،وخصوصا أن هذا من التحريش والنميمة .

    5 لا نريد إسقاط أحد بكتابة هذا المقال، وبالخصوص في هذه الأوقات، أصبح الكثير يتشهى إسقاط كل من على باب العلم والدعوة ،وكيف يعقل أن نسقط من نشهد له انه خير منا وان اختلفنا معه، بل الله يشهد علينا أننا نعتقد أن طلبة العلم كلهم فيهم خير من الفريقين ،و إن وقع منهم ما وقع من المخالفات والخوض في الفتنة، فهؤلاء من خيرة طلبة العلم في الجزائر فمن يكون لتدريس والتعليم ،ومن يكون لنشر العلم والدعوة، فالمشايخ وطلبة العلم في الجزائر عملة نادرة، فهل على قلتهم نريد إسقاطهم بغير وجه يستحق ذلك، فهذا ليس من الحكمة ولا من العدل ولا يفرح به إلا أهل البدع ، وأن عقلية الإسقاط هذه قد حذر منها كبار العلماء ونصحوا بتجنبها إلا ما كان عن وجه الحق وبالدليل الصريح في من ثبتت عدالته.
    ومنهاج العلماء من كان يحتاج للمعالجة يعالج، ولا يسقطونه إلا بعد النصح والمعالجة بخلاف الخوارج يسقطون صاحب الذنب في الكفر مباشرة ،وهذا الذي عليه الحدادية بشيء من المخالفات اليسيرة يخرجونك من السنة بل هم شر من الخوارج فالخوارج يقبلون توبة العبد والحدادية لا يقبلون منك لا تراجع ولا توبة ، لهذا لن نسير في هذا الطريق الذي نهى عليه الأئمة وتبرئ منه علماء العصر مثل الشيخ ربيع حفظه الله وإخوانه.

    6 فنحن لا نكتب من اجل إرضاء احد أو الدفاع عن احد ،والله شاهد علينا أننا كتبناه لبيان الحق والنصيحة لإخواننا بعدما تقطعت بنا السبل إليهم فلا نكتب، ليفرح به خصوم عبد الصمد ، فهذا فعل ننكره ونشمئز منه، فقد اتهموني أني اكتب من اجل فلان بل فلان هو من كتب لي المقال الأول، وأنا أشهد أن فلانا لم ألتقي به منذ شهور ،فاشهد الله أن مقالي الأول وهذا الأخير أنا من كتبه .
    وهذا المقال اكتبه لأنه لم يتجند أحد ليظهر هذه الأخطاء لعبد الصمد، فكل من نكلمه فيها يقول لك نحن نعرف هذا وليس بجديد، لكن البعض يخاف على نفسه والبعض يجبن والبعض له مصالح يخاف عليها ،والبعض صادق فيقول لك هذا حق لكن عبد الصمد له دعوة ليس من الحكمة التشويش عليه، وهذا صحيح لكن هذا لا يمنع من البيان والنقد والتصحيح، فهناك من هو أعظم مقاما وفضلا وكتب فيه المسلمين ردودا ونقدا ولم يعده العقلاء تشويشا ولا طعنا.
    وكذلك هذا الأمر فرض كفائي لابد من ينتدب لفعله وإلا يأثم الجميع، والكثير من إخواننا القدامى انشغلوا بتجارتهم وأحوالهم أما من هم حديثي العهد بالالتزام يخافون كل الخوف أن يتكلموا ولا ننكر أنه هناك بعض الناصحين على قلتهم الذين يشكرون على هذا الفعل، لكن لابد من بيان هذه الأخطاء للمعنيين وحتى لأتباعهم لأنها أصبحت في العلن .
    7 حقا لسنا ندا ولا في منزلة من نرد عليه، لكن قد يعلم المفضول ما لا يعلمه الفاضل وهذا الهدهد قد علم بخبر سبأ ما لم يعلمه النبي سليمان عليه السلام، فلست في حقارة الهدهد وعبد الصمد ليس في مقام النبي سليمان عليه السلام .
    فعلى القارئ أن لا يتعصب يعرض ما نقوله على الكتاب والسنة، ويتحرى ثم يحكم بالحق، أما أن يرد كلامنا بدون تثبت وتبين فهذا ليس موقف صحيح.
    وكذلك الحق يأخذ به متى ظهر وبان وجهه، أما أن تتعذر أنك حقير وانك لست بشيء ولست ندا لعبد الصمد فهذه ليست في السلفية التي عرفناها، هذه في الفرق المخالفة مثل الصوفية والرافضة ،بل السلفية الوضيع قد ينصح لرفيع والرفيع يتواضع للحق، ويأخذ به متى ظهر له .
    ......................................
    نبذة عن ماضي عبد الصمد

    من يعرف عبد الصمد يعرف ماضيه الحافل بالفتن ،ويعرف كلامه في إخوانه والخصومات الشخصية التي يلبسها لباس الخصومة المنهجية وهي مجرد أحقاد وضغائن ومنافسة، وهذا له عدة شواهد وأمثلة.، وهذا الرجل كان رأسا في كل الفتن التي مرت على مدينة مغنية، بشهادة أقدم إخواننا الذين عايشوا تلك الفترات من الزمن.
    و نذكر هذا الأمر لأهميته، ولكي نعرف بلوى عبد الصمد ومن كان على شاكلته ولكي نعرف مصابهم، ولا نذكره والعياذ بالله فتحا لجراح لم تندمل بعد ، بل نذكره من باب من تعرف ماضيه لا يدهشك حاضره ،وهذا ما كان بالفعل فالذي فعله عبد الصمد أدهش كل الناس إلا من يعرف ماضيه ، فهو لا يندهش منه أبدا فالقوم لهم سابقة في هذا الظلم .
    والأمر الذي لا يعرفه الكثير أن عبد الصمد كان من المتعصبين للعيد شريفي وفالح، وقد خاض في فتنتهما بل كان رأسا فيهما لكن فتنة فالح هي التي طالت وكانت له فيها كلمة من البغي والعدوان .
    فلما خمدت فتنة فالح وجاء مجلس الشيخ الفاضل عويسات واصطلح الإخوة 2
    الجميع تاب وتراجع وذهب يستحل من المشايخ وإخوانهم، لكن عبد الصمد قال لنا كنا نعمل بقول العلماء لم نكن نفعل شيء إلا بقول العلماء فنظر كيف برر و تملص من ظلمه لإخوانه، فحتى لو كنت تعمل بقول العلماء - ولم يكن هؤلاء العلماء غير فالح بل العلماء كانوا في براءة تامة من هذا - فقد ظهر لك أنه مجرد ظلم وقامت الحجة في ذلك فلابد من التوبة والرجوع.
    فلهذا من يظن أن عبد الصمد أمره جديد فهو مخطئ إلا أنه رفع من مستويات ظلمه، فهو قد ظهر واشتهر فقط بظلم إخوانه والتغول عليهم في فتنة فالح، واليوم قد ظهر اسمه وذاع صيته فقط بظلمه للمشايخ وطلبة العلم من هم مثله أو خير منه الذين نحتسب أمرهم إلى الله، ولو كان هذا جديد وحدث في هذه الأيام فقط لسكتنا عنه وقلنا هذه الفتنة فتنة كل مفتون، والجميع تكلم من الطرفين وقال ما قال لكن هذا الأمر عنده قديم ولابد أن يوقف عند حده.
    بل حتى المشايخ الذين يتعصب لهم اليوم، كان يطعن فيهم ويقول فيهم أقوال باطلة حتى أننا في أواخر فتنة فالح كنا نعتقد أن الشيخ فركوس من كبار المشايخ في الجزائر، فكان هو وجماعته لا يعتبرونه إلا طويلب علم ،وكانوا ينكرون على من يقول عنه انه عالم، والله هذه ثابت عليهم حتى كنا نخاف على أنفسنا أن نقول ذلك في العلن بل كنا نكتم ذلك خوفا من شرهم ،فهذا الرجل ومن على شاكلته ،لم يسلم منه لا الوضيع و لا الرفيع ولا من يتعصب لهم اليوم فهو له تاريخ ملئ وحافل بالطعون في إخوانه وفي المشايخ .

    ومازلنا نذكر في تلك الأوقات تلك المحاكمات التي كانوا يحاكمون بها إخوانهم ، وهي ما لا وجود له في السلفية فكانوا يجلسون الرجل ويحاكمونه، ويلزمونه بالإقرار بل هي اشد من المحاكم فالمحاكم يستمع فيها للمتهم بل تلك المجالس كانوا يحكمون عليك بالتهم الجاهزة ولا يستمعون لك أصلا .
    وهذه المجالس استفتوا فيها بعض العلماء كلهم أنكروا عليهم هذه المجالس، حتى قال فيها الشيخ عبيد هي مجالس النصارى، لكن أتدرون من أفتى لهم بجوازها هو فالح لا غيره، فكانوا يجلسون الرجل ويحاكمونه ويلزمونه أن يقر بأخطائه ،وان لم يظهر له أنها أخطاء وأحيانا هي أخطاء بينه وبين مولاه يلزمونه أن يتراجع عنها لا علاقة لها بالمنهاج السلفي 3

    فلهذا عبد الصمد لم يدهشنا حاضره لأننا نعرف ماضيه وجرأته على إخوانه قديمة، وله في ذلك أسلوب عجيب غريب فمن يعرف أنه لا يخشاه سعي في إسقاطه، فإذا لم يستطع فأنه يتزلف له حتى لا ينكر عليه أفعاله كما يفعل مع الشيخ أزهر اليوم .
    وهذا فقط شيء من ماضي عبد الصمد وهناك الكثير من الأشياء، التي إلي يومنا لم يعالج منها ومازالت عالقة من أيام فالح، فوقعت منه نفس الأخطاء التي حصلت في تلك الفترة فكأن التاريخ يعيد نفسه.
    بهذا نعرف أصل الحكاية من أين بدأت ومن أين جاء كل هذا فقط بالرجوع إلى ماضي عبد الصمد.
    .................................................. ........
    بيان بشان أخطاء عبد الصمد سليمان وابن عمه

    وهذا هو الهدف من المقال بيان أخطاء وقع فيها عبد الصمد وابن عمه
    وسنعمل إن شاء الله على بيان الواضحات منها التي لا يستطيع التهرب منها أو عليها شبهة يستطيع التملص بها، فلن نذكر إلا الأخطاء الصادرة عنه وابن عمه والتي عليها الشهود من إخواننا



    الخطاء الأول : استسهال الجرح وتسرع في إطلاق الأحكام
    هذا من أخطر أخطائهم التي حصل بسببها الكثير من المظالم ، عندهم أمر سهل جدا إطلاق الأحكام في الرجال وجرحهم، فهو عندهم كما ينش الرجل الذباب عن أنفه، وهذا كان عند السلف أمر مستصعب لأنه الكلام في الأعراض، فان لم يكن في غير وجه حق رجعالي أصله فهو غيبة ونميمة واعتداء على أعراض الناس.
    وأعطي لقارئ مثال واحد على هذا الاستسهال في الجرح وتسرع .
    بعدما نصحنا أحد الإخوة بحذف ذالك المقال، وهو يتكلف بترتيب جلسة مع عبد الصمد ونقول له ما نريده مباشرة، حتى يكف بعضنا عن بعض ،ولا نشغل إخواننا في مدينة مغنية بما لا فائدة فيه من فضول الكلام والخصومات الشخصية.
    فلما طلب منه الجلوس رفض رفضا قاطعا أن يجلس معنا، فلما ذكر له اسمي فقال عبد الصمد خالد العقون فانا عنده عقون أي مجنون ،فربما هذا قاله في لحظة غضب وهذا يعذر فيه صاحبه ،وخاصة في لحظة انفعال يقول العبد ما لا يقصده ، لكن التقى به مرة ثانية و ثالثة وقال له نفس الكلام بل قال ذلك لغير واحد ،وكذلك ابن عمه قالها في وجهي أنت مريض نفسي فقط لأنني واجهتهم ولم أجبن في اللقاء بهم .
    فهل هذا موجود في المنهاج السلفي أن ترمي رجلا عاقلا بالجنون ،ولكي تحكم على الرجل العاقل بالجنون أو بالمرض النفسي يحتاج منك أن تكون صاحب تخصص لان هذا يصلح من طبيب نفسي فقط، لأنه يترتب عليه أمور شرعية ودنيوية من رفع التكاليف والحجز والحجر وغيرها من الأحكام المنوطة بارتفاع العقل وزواله أو ما كان في حكمه
    حتى أصبح اسمي مرتبط بالجنون ولواحقه عند الكثير من إخواننا، وهذا استسهال في جرح الرجال والكلام فيهم بغير وجه حق .
    والسبب في هذا أني لم اجبن في مواجهتهم والصدام معهم، ولو كنت مريضا فأنا مريض من أفعالكم التي يكاد أن يعقل منها المجنون ،ويجن منها العاقل من كثرة تناقضاتكم وتخريفكم بأصول جديدة لم نعهد لها مثيل في السلفية.
    وهذا مجرد مثال واحد وان كنت عفوت عنه وهو في حل من ذلك ،لكن الذي قاله في إخواننا من التهم والظلم فهذا حديثه غريب عجيب .
    ومن كان في شك ولم يظهر له وجه هذا الخطاء، و أراد بنفسه أن يقف على تسرع واستسهال عبد الصمد في الحكم على الرجال، فيقرأ ردوده على شيخه عبد الخالق ماضي ،فتلك الطعون لو قالها في مبتدع لكان ظلما ،فما بالك في شيخه وهو على السنة، فقد استخرج بعض الأفاضل أكثر من 80 طعنة كلها اختلاق، وكلها تهم وقذف بدون أدلة أو حجج واضحة،
    ونحن لم نتفاجئ من هذا فهو تجرءا وسمى شيخه أبى الفضائح ،فكيف تريده أن يسميني فرمي بالجنون هذا كرم منه وتفضل منه علينا بنسبة إلى ما فعله بشيخه من السفه والظلم.

    الخطاء الثاني : رفضه لجلوس ثم وافق بعد موافقة شيخه
    لما طلبناه أن يجلس معنا وقال ما قال فينا وفي بعض إخواننا من الكلام القبيح ،رفض الجلوس إلينا لكن لما عرض الشيخ أزهر فكرة الجلوس معنا حتى أقول ما عندي مباشرة بحضور الشيخ ، وافق عبد الصمد على الجلوس فهذا ما نسميه بل أترك القارئ يفهمه بنفسه.
    لكن هل تعلمون ماذا قال عبد الصمد لما رفض الجلوس إلينا ، قال لا تنفخوا فيهم ولما أراد شيخه الجلوس غير رأيه مكرها وافق على الجلوس فهل يعني هذا أن الشيخ ينفخ فينا .
    فلو كان صادقا في رفضه الجلوس لأمر منهجي محض، ومن الدين فانه ما كان له أن يجلس أبدا حتى ولو قبل الجلوس معنا من هو اعلم رجل على ارض، فهذا على مذهب شيوخه الذي يتفاخر بالالتزام به ، بل هذا يدل على أنه ليس على هذا الموقف إلا تزلفا لان مصالحه مرتبطة بذالك .
    فشيوخه رفضوا الجلوس مع مشايخ الإصلاح ،ورفضوا توصيات الشيخ الربيع وإخوانه من العلماء الكبار فعلى الأقل شيوخه لهم الشجاعة، فهذا إلزام بالمذهب الذي عليه إن كان حقا يلتزم به أو مجرد تظاهر .
    فكيف تجلس معي وقد عرفت عني أني عقون وأن مصدر مالي كله حرام واني لست بسلفي ولست على الجادة، وكما قلت تعرف علينا الكوارث وكل هذه الأوصاف و تجلس معي، بل وتجعل الجلوس مع أمثالي نفخ فينا ثم لما يوافق شيخك الذي تعتز بمشيخته عليك توافق على الجلوس معنا فما هذا المبدأ المطاطي الذي ترمون به مشايخ الجزائر حفظهم الله وأنتم غارقون فيه.
    هذا كله مخرج على أن عبد الصمد كان صادقا في الجلوس معنا فإن كان كاذبا فتلك مصيبة عظيمة.

    الخطاء الثالث : لكن هنا أمر لم اسمعه في حياتي لا من تلفي ولا من سلفي
    لما طلبنا الجلوس معه قال أنا لا اجلس (متنفخوش فيهم ) هكذا بهذه العبارة، هل هذا موجود في الشرع لما تذهب لتنصح أخوك تنفخ فيه ، فالنصيحة التي بها الحفاظ على الدين حتى كانت هي الدين وبها يرجع المخطئ وتقوم الحجة وينتصر للحق ويندحر الباطل وتزول الشبهات هي عند عبد الصمد نفخ في المنصوح،
    وحكاية هذا الأمر يعود إلى أن عبد الصمد لا يرانا بشيء أصلا بل نحن والذباب شيء واحد عنده وهذا من شديد إعجابه بنفسه والغرور والتعالي لدرجة انه خرق العادة في النصيحة، فهو لا يذهب إلي المنصوح بل المنصوح هو الذي يجب عليه أن يذهب إليه ويحضر عنده، والمعروف عند الخلق كلهم أن على الناصح أن يذهب إلي المنصوح أو ما يقوم مقام ذلك من المراسلة أو المكاتبة أو إرسال المبعوثين ،وهذا في الغالب يقع على هذا الوجه
    لكن عند عبد الصمد ينطحك قبل أن ينصحك كما حدث له مع الكثير من إخواننا تكلم فيهم قبل أن ينصحهم أو يبين لهم أو يرسل لهم من ينصحهم، بل هو لا يعرف إلا النطح مباشرة بعد وقوعك في الخطاء يقع عليك النطح.

    واكبر دليل على هذا ما قاله في شيخه الذي سماه ظلما وعدوانا بأبي الفضائح وقضية تشنيعه عليه بالطعن في أبي بكر رضي الله عنه هل قام بنصحه وهو يمتلك رقم هاتفه كان يجب أن يتصل به هاتفيا، ويقول له يا شيخنا ما مرادك من ذلك الكلام ثم له أن يكتب ما شاء إذا رفض النصيحة، هو مباشرة قام بالجرح والتهويل والتشنيع بما لا يستحق ذلك أصلا ،وهذا معروف عنه من قديم .

    الخطاء الرابع :عدم التصرف الحسن مع إخوانهم في هذه الفتنة
    فوقع منهم الكثير من الشدة ومن التعنت والظلم في إخوانه، وأنا أتكلم هنا على مدينة مغنية لأننا وقفنا على تلك المظالم بأنفسنا واستفسرنا ممن وقعت عليهم.
    لما كتبنا مقالنا الأول وهو براءة أهل مدينة مغنية، الكثير من إخواننا تشجع وعرفوا خطورة الأخطاء التي تقع من عبد الصمد فبداء يتكلم إخواننا القدماء في المنهج 4
    فبداء عبد الصمد يستشعر أن الرمال تتحرك تحت أرجله فبداء يحتوي البعض منهم ويتصل بالإخوة القدماء، ليضمن عدم الكلام فيه، وهذا هو منهج الاحتواء بعينه الذين كنت تقول عنهم ليسوا على الجادة وأنهم عوام وليسو سلفيين أنت تحتويهم لتكف شرهم، وهذه ليست مبادئ صاحب الحق .
    وهنا اشتد ظلمه لإخوانه حتى من يشير إليه فقط فانه في عداد المفقودين وأظن أن الأمور معروفة في التعامل مع الشخص الذي وضعوا عليه علامة حمراء فقط بذكر اسمه فهو في حالة خطر، ولأسف وجد من بعض المتزلفين من أعانه في ذلك وقد كانوا يطعنون فيه ويتكلمون فيه وبهذا تكون لظالم السطوة على الناس إما من الساكت وإما من المعين له .
    والعجيب أنك تجد بعضهم متفق معهم لكن بمجرد الاختلاف معهم في شيء بسيط ينقلبون عليه فما ظنك بمن يختلف معهم من الأصل.
    وللعلم أن الاختلاف في هذه الفتنة اغلبه فيما هو سائغ الاختلاف فيه، فكما أنت اتبعت شيوخك واقتنعت بكلامهم فكذلك من اختلفت معهم اقتنعوا بكلام العلماء الكبار، فلماذا هذه الحرب على إخوانك في شيء وقع فيه الخلاف سائغ ولا يحتاج كل هذه الحرب، لكن لابد أن تكون معهم في كل شيء وإلا فأنت ضدهم في كل شيء.

    الخطاء الخامس تربية الناشئة على الخوض في الفتن
    وهذا لمسناه في الطلاب الذين يحضرون عنده الدروس ، فعندنا الكثير من المدرسين الذين تصدروا مجالس التدريس لكن بحمد الله من يحضرون مجالسهم لا يخوضون في الفتن والكلام فيها إلا واحد أو اثنين وهذا شاذ
    بخلاف من يلازم الحضور لعبد الصمد فهؤلاء هم اشد الناس خوضا في الفتنة والأذى لإخوانهم، بل هم نار مشتعلة على إخوانهم، يحدثني بعض إخواني أنه يخاف حتى أن يلقي عليهم السلام ينقلون كل شيء، حتى أنهم يتجسسون على الناس في حساباتهم الالكترونية فهذه تربية المخابرات لا تربية طلاب العلم، و حتى لا نظلم بعض إخواننا الذين يحضرون عنده نقول هذا في بعض طلبته، والعجيب أن هؤلاء صغار في السن لهم جرأة عجيبة في التطاول على الكبار .
    فهل من الحكمة أن نربي الناشئة على الخوض في الفتنة وهل هذا مما يعنيهم .
    فلو سالت أصغر واحد من الطلبة الذين يجلسون عنده ،فانك ستجدهم يعرفون أدق التفاصيل عن هذه الفتنة وهذا خطاء ، فينبغي على المدرس أن يربي الناشئة على الاهتمام بالعلم ،فهم لا يعنيهم تفاصيل هذه الفتنة ربما شيء من المجملات قد تنفعهم ،لكن أن تخبرهم بكل التفاصيل التي لا يعرفها حتى طلبة العلم الكبار هذا ليس من الحكمة وليس من التربية الحسنة في شيء.

    الخطاء السادس :سوء الظن وتشويه من يختلف معهم
    هذا هو أسلوب عبد صمد لكي يمنع الناس أن تأخذ عنك، فهو سيفعل أي شيء ليشوه صورتك حتى أنه يستشهد بأناس ليسوا بثقة عنده بل هو نفسه يحكم عليهم بالفسق والكذب ويستشهد بهم لتشويه صورتك وهذا ما نجح معه كثيرا في تكميم الأفواه.
    لما كتبت في المقال الأول ما كتبته التقى به أحد إخواني، فقال له عبد الصمد أنا أعرف عليه الكثير فأجبت عن هذا لو كان له تسجيل مباشر عني وأنا أعاقر الفواحش والله لن يمنعني أن أقول الحق فيه فكيف أقدم مصلحتي الشخصية علي بيان الحق والانتصار له .
    ولأسف هذا ما حدث مع الكثير من إخواننا أصلحهم الله فهم يعرفونه ولا ينكرون عليه، بل البعض منهم يعرف عليه أدق التفاصيل ويعرفه انه ظالم لإخوانه وهو ساكت عليه فقط لأن عبد الصمد يسمك عليه أشياء كما يقول هو يعرف عليه الكوارث، وهؤلاء قدموا مصالحهم الشخصية على بيان الحق، وهذا ليس خلق السلفي وهؤلاء الكثير منهم ساكتون لهذا السبب.5
    ولنفترض جدلا أنه فعلا كما قال يعرف عنا الكوارث ، أين هو النصح لأخوك المسلم ليأتي إلينا وينصح لنا ربما يكون سوء فهم أو خبر كاذب ،حتى وان كان حق فإننا سنتراجع عنه ففي الأخير سنتوب إلى الله لا إلي عبد الصمد ،لكن أن يأتي عندك عبد الصمد هذا يوم سعدك فهو سينزل من برجه المصنوع من الذهب ويأتي إليك، فهذا لن يكون حتى في أحلامك ،فنحن نتواضع و نقبل فقط برسالة على الهاتف المهم ينصح لنا .
    لكن والله إن هؤلاء يجبنون عند اللقاء لا يعرفون إلا الكتابة وراء الحاسوب ،عندما تواجههم ستجدهم ليسوا على شيء و لهذا أردنا الجلوس معهم .
    أما سوء الظن فحدث ولا حرج حتى قال لي أحد إخواني فلان هو من أدخلني لمنتدى القسطاس المستقيم وهذا الاختلاق مصدره سوء الظن فانا لا اكتب من اجل أحد ولا يستغلني أحد .
    وكذلك من سوء الظن انه ظن أني أريد الشهرة من هذا الفعل، فلو أردت ذلك لاخترت الطريق السهل وهي طريق التزلف التي تحسنون صناعتها، وما أسهل اليوم هذه الصناعة لكل من أراد الظهور ، وأراد المنزلة عليه بهذه الطريقة إما يتزلف لشيخ مباشرة إن أمكن أو يتزلف للمتزلفين للمشايخ، فهذا عند العاقل أسهل طريق لشهرة ومع العلم أن الكثرة معكم ،فلماذا اختار الطريق المعاكسة التي لا تكون بها الشهرة بل ينجموا منها الأذى والوقيعة في الأعراض.




    الخطاء السابع : الفوضى في النصيحة
    وهذا إن تفضلوا عليك بالنصيحة فهذا اسعد يوم في حياتك ،فجماعته إذا شاءوا أن ينصحوا شخصا قبل ذلك يشبعونا فيه الغيبة والتشهير والفضيحة في غرف الدردشة وفي المجالس ، ثم يقولوا بعضهم لبعض لنذهب إلى ذاك المسكين لننصحه كما وهذا حدث مع الكثير ممن ظلموهم .
    وهذه ليست من النصيحة في شيء النصيحة تكون بالستر وتكون بالشفقة وتكون بالرحمة واللين .
    والغريب من هذا كله أنهم لا ينصحون بل يهجمون عليك كل مرة يأتيك واحد يدعي النصح لك، ولو كان لابد من هذا على الأقل يرسلون واحد أو اثنين يعرفون أدب النصح وفيما سينصحون المنصوح فهذا يكفي .
    لكن عند هؤلاء يهجمون عليك تقول أنهم ينصحونك على ردتك أو تشيعك حتى المنصوح يشك في نفسه وهذا الذي يبتغونه، أن يشنعون على المنصوح ويوهمون الجميع أنه تم نصحه فما بقي إلا نطحه ومن هنا ادعوا الله أن يرزقك السلامة .

    الخطاء الثامن كلام في الشيخ ربيع حفظه الله
    الكثير يعلم بقصة دخول رزق الله على الشيخ ربيع هو وبعض التجار الذين اقل ما يقال فيهم من عوام السلفيين لا يعنيهم الأمر في شيء .
    لما عاد رزق الله إلى مدينة مغنية من العمرة أشاع خبرا في الشيخ ربيع حفظه الله أنه مريض وضعيف ربما هذا ليس بالطعن ولا شيء فيه حتى لا نظلم إخواننا ،لكن الصيغة التي ذكره بها وروج بها هذا الكلام كان بصيغة الطعن في أحكامه يعني أصبح لا يستطيع حتى أن يقيم جملة من المرض والضعف ،فكيف له أن يتكلم في هذه الفتنة ،فخرج الخبر وفضح رزق الله والجميع عرف هذا انه من حكاية رزق الله . 6
    فلما أنكروا عليه هذا القول قال أنا قلت فقط وجدناه مريض، بل أخبرنا ما مناسبة ذكرك هذا الكلام وبأي بصيغة ذكرته، فالناقل نقل حتى الإشارة التي أشرت بها في الكلام وصيغته، والله إننا نعرف ما تشيعونه بين إخواننا من الطعن المباشر في الشيخ ربيع حفظه الله فلا تخدعوننا بهذه المراوغات.
    فلو كنتم شجعان صرحوا بما تعتقدون فالرجل يظهر عقيدته ولا يخشى أحدا في ذلك ، وهذه ميزة العقيدة السلفية لا تخفي شيء كلها ظاهرة بينة، فإذا كنتم تعتقدون في الشيخ ربيع أنه يلقن وانه لم يضبط الأمور صرحوا بها لكن نحن نعلم بأخباركم تقولون هذا في مجالسكم ومع أتباعكم بل تخافون أن تنشروه في العلن .
    لما قلت لأحدهم لماذا تشنعون على الشيخ ربيع أن له بطانة سيئة تغير وجهه و أنكر ذلك لكنهم في الحقيقة كلهم يقولون بهذا ولا يملكون الشجاعة لتصريح به.

    والحمد لله شيخنا الهمام شامخ كالجبل عقله بحمد الله ثابت ويزن بلد بأكمله، وقد سمعنا صوتياته الأخيرة وكيف يتكلم بكلام ثبات ويضبط الكلام كما كان من قبل ،لكن شاهت وجوه السفهاء أن يتكلموا في الكبار قدرا وعلما .

    الخطاء التاسع التزلف والتصدر
    وهو ما ننكره عليهم وبشدة وهذا ما بغضنا فيهم أصلا، ولكن قدوتنا في هذا ما قاله عبد الله بن رواحة رضي الله عنه : يا معشر اليهود ، والله إنكم لمن أبغض خلق الله إلي ، وما ذلك بحاملي على أن أحيف عليكم.
    فهذا الأمر قد بيناه في مقال سابق لنا حتى اخبرني بعض إخواني أني لم أتي بالجديد، فهذه الأمور يعرفونها عليهم من قديم.
    فعبد الصمد كل شيء في مدينة مغنية له فيه إصبع، يتصدر كل شيء إذا كان ردا فهو يتصدره إذا كان مجلسا فهو يتصدره ،ليس لأنه أهلا لذلك بل لأنه لا يرى في غيره من هو أولى بذلك، وهذا له عدة قرائن تنكشف لكل من جلس مع هذا الرجل.
    وأما تزلفهم للمشايخ فهذا الذي لا حدود له حتى في المجالس العامة تراه واضحا وجليا وهذا غش للمسلمين.7
    وأعطيكم مثال عن هذا، المشايخ الذين كانوا يحضرون لمدينتنا مثل الشيخ عبد الخالق ، هؤلاء كانوا يتزلفون لهم تزلفا شديدا فكانوا عندهم علماء ومشايخ، ثم ما هي إلا أشهر أصبحوا جهال ومجروحين وليسوا على شيء .
    فهذا غش ما بعده غش، فكيف لرجل ترفعه إلى السماء وفي أيام وشهور يصبح ليس بشيء عندك، فهل عندما كنتم تنصحون به هل كان عندكم جاهل فان كنتم تعلمون بجهله فأنتم غشاشون لإخوانك، وإن كنتم لا تعلمون فكيف انطلى عليكم أمر هذا الجاهل، فيعني هذا أنتم اشد منه جهلا، ولا أراكم إلا مخيرين بين أمرين أحلاهما مر 8
    فهذا هو عيب هؤلاء إما يرفعونك إلى السماء في دقائق ينزلونك إلى أسفل سافلين، فهؤلاء لا يعرفون إنصاف الرجال والعدل في الحكم عليهم وإنزالهم منازلهم ،وهذا سببه التزلف وتغليب المصالح الشخصية .
    ..........................................


    الخاتمة ...

    إلى هنا ننتهي من كتابة هذا البيان فمن ظهر له أننا أخطائنا في شيء فليتصل بنا أو يراسلنا ،وينصح لنا فالجميع وخصوصا في هذه الأوقات محتاج إلى النصيحة ومحتاج إلى الإرشاد، لان العقول قد أغلق عليها بسبب هذه الفتنة وهذه الخصومات وأصبح الكثير منا لا يعرف ما يقول أو يفعل، ونرجو أن يأخذ إخواننا هذه الأخطاء بصدر رحب و أن يتراجعوا عنها إذا ظهر لهم ذلك وإذا لم يظهر لهم وجه الخطاء منها فليردوا علينا، وهذا ما نستفيد منه وتحصل به النصيحة وان شاء الله سنكون وقافين على الحق راجعين عن الباطل .
    وأقول لإخواني هذه الفتنة إن شاء الله ستزول، فلا يقع منكم شيء تندمون عليه ويبقى مكتوب عليكم فمن أراد أن يتبين فأنتم تعرفونا داري وتعرفون أين أكون ومن لم يعرفني فقد كفاه الله معرفة عبد السوء هذا، أما الوقيعة في الأعراض والغيبة والنميمة فأنتم محاسبون عن كل ذلك، والله من جاءني لن أرده ومن نصحني فسأفرح به ولا تظنون أني أريد من ذلك الظهور، فلا ينفعني الظهور فيكم في شيء بل ليس لي حاجة فيه، فلست من طلبة العلم ولست أفضلكم أو من خياركم حتى أتصدر فيكم أو أسعي لذلك.
    وإنما هي كتابة لله ثم لتاريخ حتى لا يخدعنا أحد من بعد زوال هذه الفتة كما فعلوا من قبل ، و إن شاء الله لابد من زوالها كما زالت سابقاتها وتبقى الذنوب والمظالم فعند الله الفصل بين الخصوم.
    فاتقوا الله في إخوانكم وحفظوا ألسنتكم والله لولا بغي إخواننا وظلمهم لما كتبنا شيء فيهم.
    ونصيحة لعبد الصمد وابن عمه لن ينفعكم من الله أحدا لا مشايخكم ولا مراتبكم ولا أتباعكم فان عرفتم الحق فخذوا به وان عرفتم الباطل فتجنبوه ولا تجعلوا الأعذار في ذلك فانه لكم يوما لا ينفع فيه الندم ولا يحجبكم عن الله أحد
    وأقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم

    كتبه أبو لقمان الخليل البارودي

    ......................
    1- لكن بحمد لله كنت من أول يوم أعلم أن هذا المجلس لن يكون، وقلتها لغير واحد من إخواننا فكيف يفتحونا الباب لمن سيفضحهم ويكشف أخطاءهم أمام شيخهم، فلو تيسر ذلك المجلس كانوا قد فتحوا على أنفسهم باب العذاب بسبب ما كنت قد أعددته من أشياء تدينهم وتكشف تزلفهم وغشهم لشيخهم في الكثير من الأمور من ذلك أشياء حدثهم بها الشيخ خاصة أصبحت عند صغار السن يحدث بعضهم ببعض في مدينتنا، فكانت ستكون عليهم ضربة موجعة وأنا اعرف عبد الصمد أنه ذكي ولن يفتح على نفسه باب بمثل هذا لهذا كنت استغرب موافقته للجلوس.

    2- بعد زوال الفتنة كنت دائما أسأل من كان في قلب الفتنة من إخواني وشهد أحداثها، فكنت اطلب منهم أن يحكون لي تفاصيلها حتى قال لي احد إخواني ما لك ولهذه الأخبار فقلت أريد أن استعد لها إذا عادت، ومرت الأيام وقد عادت الفتنة بوجهها الجديد فذكرته بما قلته له فاخبرني أنه يتذكر تلك الكلمة كأني قلتها له في تلك الساعة .
    وهذا الذي نفعني في معرفة بلاء عبد الصمد ومن معه ،وهذا سر اهتمام المحدثين بالتاريخ ضد الكذابين والملفقين فالتاريخ يكتب عنهم كل شيء فلا يمكن لأحد تزويره .

    3- ولأمانة أن هذه الفترة الجميع يتحمل تلك الأخطاء لا نصور لقارئ أن عبد الصمد من كان مسئول عن كل تلك الأخطاء لكن هو من كان رأس فيها بل رقم واحد فيها بشهادة إخواننا عليه.

    4- وان كنا لا ننكر أن البعض سبقنا في الوقوف في وجه عبد الصمد وجماعته في هذه الفتنة الأخيرة، وهم من خيرة إخواننا السلفيين في مدينة مغنية.

    5- فقال لي بعض إخواني آنت تفتح النار على نفسك بالوقوف ضده فقلت لست الأخير ولست الأول، وان شاء الله تكون نارهم بردا وسلاما والله مع أهل الحق، والكثير من إخواننا يخشونهم وأصبحوا لا يتكلمون خوفا من أن يفضحهم .

    6 - فقد اخبر بهذا غير واحد وقد كان أحد إخواننا فضحه .

    7 - ومن شدة تعجبي من هذا التزلف هو حادثة لم أرى لها مثيل لقد وفقنا الله وحضرنا مجلس الشيخ أزهر الأخير وهذا مجلس عام لا باس أن احكي هذه الحادثة الشيخ أطال في المحاضرة حتى نسيا أذان العشاء بل أطال بعد الأذان حتى تأخر جميع الحاضرين على صلاة العشاء جماعة ولما طلب الحاضرون من الشيخ الصلاة الجماعة رفضوا هم فهل هناك تزلف مثل هذا التزلف ولكي لا نكون من كذابين في حكاية هذه الحادثة فقد نطق أحد الحاضرين بعد فوات الصلاة وقال يا شيخ احبك في الله لكن الصلاة العشاء والبعض أنكر عليه هذا الصنيع منه، هنا قطع الشيخ كلمته وهذا غش لإخواننا وغش للشيخ فأعظم أعمالنا هي الصلاة إذا سكتوا عنها ما بقي شيء يستحق الكلام عليه، والنصح فيه لشيخ واجب وهذه الحادثة كنت حاضرا فيها وسمعتها وبصرتها لن يكذبني فيها احد ،وكنت أنا ممن فاتتني صلاة الجماعة مثل الجميع غفر الله لي ولإخواني وهذا الأمر لم يقع مرة أو مرتين بل تكرر كثيرا ،ولم يقدر أحدا أن يوقف محاضرة الشيخ وهذا الذي يجب فعله
    فهل في هذا استحياء وخاصة أن مكان المحاضرة يبعد كثيرا عن المسجد وهذا والله اعلم عند من له عقل هذا اكبر دليل على تزلفهم وتملقهم للمشايخ ولو كان على حساب الشرع.
    بالله عليكم أليس هذا تزلف على حساب الشرع هم لا ينصحون للمشايخ، وإذا وقع المشايخ في الأخطاء لا يعرفون إلا النميمة والغيبة والتحريش بينهم وبين إخوانهم هذا الذي يبغضهم عليه الكثير من الناس .

    8- لكن الحمد لله هؤلاء المشايخ من أهل الفضل المعرفون بالصدق في النصيحة والعمل ولا نزكي على الله احد
    التعديل الأخير تم بواسطة الخليل بارودي; الساعة 10-08-2018, 06:26 PM.

  • #2
    جزاك الله خيرا

    تعليق

    يعمل...
    X